١٥٧ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الاِحْتِيَالِ وَالْحَذَرِ مَعَ مَنْ يَخْشَى مَعَرَّتَهُ (١)
• [٣٠٤٦] قال اللَّيْثُ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّهُ قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، فَحُدِّثَ بِهِ فِي نَخْلٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّخْلَ، طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَابْنُ صَيَّادٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْرَمَةٌ (٣)، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالتْ: يَا صَافِ، هَذَا مُحَمَّدٌ، فَوَثَبَ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ".
١٥٨ - بَابُ الرَّجَزِ فِي الْحَرْبِ، وَرَفع الصَّوْتِ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ
فِيهِ سَهْلٌ وَأَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَفِيهِ يَزِيدُ، عَنْ سَلَمَةَ.
• [٣٠٤٧] حدثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ (٤) ﷺ يوْمَ الْخَنْدَقِ وَهْوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ، حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ، وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الشَّعَرِ، وَهْوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ (٥):
(١) لأبي ذر - وصحح فوق كل كلمة: "تُخْشَى مَعَرَّتُهُ وقالَ".معرته: شره وفساده. (انظر: فتح الباري) (٦/ ١٦٠).(٢) قوله: "عَبْدِ اللَّهِ" سقط عند أبي ذر.(٣) عليه صح صح.رمرمة: صوت خفي ساكن جدًّا. (انظر: هدي الساري) (ص ١٣١)* [٣٠٤٦] [التحفة: خت ٦٨٨٩](٤) لأبي ذر وعليه صح: "رسول اللَّه" وعليه صح.(٥) لأبي ذر والمستملي: "عَبْدِ اللَّهِ بنِ رَواحةَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.