عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ فَرَسًا لاِبْنِ عُمَرَ عَارَ فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ، فَرَدُّوهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ (١).
• [٣٠٨٠] حدثنا أحْمَدُ بنُ يونُسَ، حدَّثنا زُهَيْرٌ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عنْ نَافِعٍ، عنِ ابنِ عُمرَ ﵄، أنَّهُ كانَ علَى فرَسٍ يوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ، وأمِيرُ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ بعَثَهُ أبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَهُ العَدُوُّ فلَمَّا هُزِمَ العَدُوُّ رَدَّ خالِدٌ فرَسَهُ.
١٨٥ - بَابُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ (٢)
وَقَوْلِهِ تَعَالَى (٣): ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ﴾ (٤)، ﴿وَمَا (٥) أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ (٦).
• [٣٠٨١] حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ،
(١) بعده لأبي الوقت، وأبي ذر وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه: عارَ مُشتَقٌّ من العَيْرِ وهو حِمارٌ وَحْشٍ، أي: هَرَبَ".* [٣٠٧٩] [التحفة: خ ٨١٨٨]* [٣٠٨٠] [التحفة: خ ٨٤٧٩](٢) فتح الراء من الفرع.الرطانة: كلام لا يفهمه الجمهور، والعرب تخص بها غالبا كلام العجم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رطن).(٣) لأبي ذر وعليه صح: "وقولِ اللَّهِ ﷿".(٤) [الروم: ٢٢].(٥) لأبي ذر وعليه صح: "وقال: ﴿وَمَا﴾ ".(٦) [إبراهيم: ٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.