فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ"، وَأَصَبْنَا حُمُرًا فَطَبَخْنَاهَا، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ (١) عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، فَأُكْفِئَتِ (٢) الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا.
تَابَعَهُ عَلِيٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ.
١٢٨ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفع الصَّوْتِ فِي التَّكْبِيرِ
• [٣٠٠٨] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا (٣) وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا (٤) عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ، وَلَا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالى جَدُّهُ (٥) ".
١٢٩ - بَابُ التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا
• [٣٠٠٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَنْهاكُم".(٢) فأكفئت: كُبَّت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ).* [٣٠٠٧] [التحفة: خ س ق ١٤٥٧](٣) هللنا: التهليل: قول لا إله إلا اللَّه. (انظر: لسان العرب، مادة: هلل).(٤) اربعوا: ارفقوا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربع).(٥) قوله: "تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالى جَدُّهُ" ليس عند أبي ذر.جده: جَلَالُه وعَظَمَتُه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جدد).* [٣٠٠٨] [التحفة: ع ٩٠١٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.