بِسَوِيقٍ (١)، فَلُكْنَا (٢) فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَضْمَضَ، وَمَضْمَضْنَا وَصَلَّيْنَا (٣).
• [٢٩٩٨] حدثنا بِشْرُ بْنُ مَرْحُومٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ ﵁ قَالَ: خَفَّتْ أَزْوَادُ النَّاسِ وَأَمْلَقُوا (٤)، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فِي نَحْرِ إِبِلِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: مَا بَقَاؤُكُمْ بَعْدَ إِبِلِكُمْ؟ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَقَاؤُهُمْ بَعْدَ إِبِلِهِمْ؟ قَالَ (٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نَادِ فِي النَّاسِ يَأْتُونَ (٣) بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ (٦) " فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ (٧)، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَاحْتَثَى النَّاسُ حَتَّى فَرَغُوا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ".
١٢١ - بَابُ حَمْلِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
• [٢٩٩٩] حدثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ
(١) بسويق: السويق: القمح المقلي يطحن، وربما ثُري بالسمن. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٣١).(٢) فلكنا: اللَّوْك: المضغ وإدارة الشيء في الفم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لوك).(٣) على آخره صح.* [٢٩٩٧] [التحفة: خ س ق ٤٨١٣](٤) وأملقوا: فني زادهم، ومعنى أملق: افتقر. (انظر: فتح الباري) (٦/ ١٣٠).(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٦) أزوادهم: جمع زاد، وهو ما يتزود به في السفر من الطعام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زود).(٧) لأبي ذر والمستملي: "عليهم".* [٢٩٩٨] [التحفة: خ ٤٥٤٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.