١٨٣ - بَابُ مَنْ قَسَمَ الْغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
وَقَالَ رَافِعٌ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِذِي الحُلَيْفَةِ، فَأَصَبْنَا غنَمًا وَإِبِلًا (١)، فعَدَلَ عَشَرَةً (٢) منَ الغَنَمِ بِبَعِيرٍ.
• [٣٠٧٧] حدثنا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عنْ قَتَادَةَ، أنَّ أنَسًا أخْبَرَهُ قَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الجِعْرَانَةِ، حَيْثُ قسَمَ غَنائِمَ حُنَيْنٍ.
١٨٤ - بَابٌ إِذَا غَنِمَ الْمُشْرِكُونَ مَالَ الْمُسْلِمِ ثُمَّ وَجَدَهُ الْمُسْلِمُ
• [٣٠٧٨] قال (٣) ابنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ، عنْ نافِعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فأخَذَهُ (٤) العَدُوُّ، فَظَهَرَ علَيْهِ المُسْلِمُون، فَرُدَّ علَيْهِ فِي زَمَنِ رسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبَقَ (٥) عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ، فرَدَّهُ علَيْهِ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ.
• [٣٠٧٩] حدثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثَنَا يَحْيى، عنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرنِي نافِعٌ، أنَّ عبْدًا لابنِ عُمَرَ أبَقَ فَلَحِقَ بالرُّومِ، فظَهَرَ عَلَيْهِ خالِدُ بنُ الوَلِيدِ، فَرَدَّهُ عَلَى
(١) لأبي ذر: "إبِلًا وغَنمًا".(٢) في نسخة وعليه صح: "عَشْرًا".* [٣٠٧٧] [التحفة: خ م د ت ١٣٩٣](٣) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".(٤) قوله: "ذَهَبَ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهُ" لأبي ذر والكشميهني: "ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَاَخَذَهَا".(٥) أبق: هرب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أبق).* [٣٠٧٨] [التحفة: خت د ق ٧٩٤٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.