امْتَلَأَتْ (١) خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَثَلَطَتْ (٢) وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ لِمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ، فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ (٣)، وَمَنْ لَمْ يَأْخُذْهُ (٤) بِحَقِّهِ فَهُوَ كَالْآكِلِ الَّذِي (٥) لَا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
٣٧ - بَابُ فَضْلِ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيْرٍ
• [٢٨٦٠] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ (٦) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٧) فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا".
• [٢٨٦١] حدثنا مُوسَى (٨)، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا بِالْمَدِينَةِ غَيرَ بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: "إِنِّي أَرْحَمُهَا؛ قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "امتدَّتْ".(٢) فثلطت: الثلْط: الرجيع الرقيق، وأكثر ما يقال للإبل والبقر والفيلة: الرجيع الخفيف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثلط) (١/ ١٢٩).(٣) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "وابنِ السَّبيلِ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "يأخُذْها".(٥) ليس عند أبي ذر.* [٢٨٥٩] [التحفة: خ م س ٤١٦٦](٦) عليه صح.(٧) زاد في حاشية البقاعي: "بخيرٍ" ونسبه لنسخة.* [٢٨٦٠] [التحفة: خ م د ت س ٣٧٤٧](٨) بعده لأبي ذر وعليه صح: "ابْنُ إِسْمَاعِيلَ".* [٢٨٦١] [التحفة: خ م ٢١٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.