"أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا - أَيْ: عِشَاءً - لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (١)، وَتَسْتَحِدَّ (٢) الْمُغِيبَةُ (٣) ".
• [٥٠٧٠] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَارِبٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: تَزَوَّجْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا تَزَوَّجْتَ؟ " فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا، فَقَالَ: "مَا لَكَ وَللْعَذَارَى (٤) وَلِعَابِهَا". فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ".
١١ - بَابُ تَزْوِيجِ الصِّغَارِ مِنَ الْكِبَارِ
• [٥٠٧١] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ، فَقَالَ: "أَنْتَ أَخِي فِي دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ، وَهِيَ لِي حَلَالٌ".
(١) الشعثة: الشعث: تلبد الشعر وتوسخه لبعد الدهن. (انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين) (١/ ٦٩٤).(٢) تستحد: الاستحداد: حلق العَانَة بالحديد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حدد).(٣) المغيبة: التي غاب عنها زوجها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غيب).* [٥٠٦٩] [التحفة: خ م د س ٢٣٤٢](٤) فتح راء "العَذارَى" من الفرع.* [٥٠٧٠] [التحفة: خ م ٢٥٨٠]* [٥٠٧١] [التحفة: خ ١٦٣٧٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.