٦٣ - بَابُ الْأَنْمَاطِ وَنَحْوِهَا لِلنِّسَاءِ
• [٥١٥٢] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا (١)؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ".
٦٤ - بَابُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي (٢) يَهْدِينَ (٣) الْمَرْأَةَ إِلَى زَوْجِهَا (٤)
• [٥١٥٣] حدثنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِق، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: "يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ".
٦٥ - بَابُ الْهَدِيَّةِ لِلْعَرُوسِ
• [٥١٥٤] وَقال إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، واسْمُهُ: الْجَعْدُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ بِنَا فِي مَسجِدِ بَنِي رِفَاعَةَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ فَقَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ: لَوْ أَهْدَيْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ (٥) ﷺ هَدِيَّةً، فَقُلْتُ لَهَا: افْعَلِي؛
(١) أنماطا: نوع من البُسُط، الواحد: نمط. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نمط).* [٥١٥٢] [التحفة: خ م د س ٣٠٢٩](٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الَّتِي".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "يُهْدِينَ".(٤) بعده لأبيِ ذر وعليه صح: "وَدُعَائِهِنَّ بَالْبَرَكَةِ".* [٥١٥٣] [التحفة: خ ١٦٧٦٣](٥) قوله: "لرسول اللَّه" عند أبي ذر عن الكشميهني: "إِلَى رَسُولِ اللَّهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.