قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: "وَتُحِبِّينَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ لَسْتُ (١) بِمُخْلِيَةٍ، وَ (٢) أحَبُّ مَنْ شَارَكَنِي (٣) فِي خَيْرٍ أخْتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ ذَلِكِ لَا يَحِلُّ لِي" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَاللهِ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: "بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "فَوَاللهِ، لَوْ لَمْ تَكُنْ في حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ (٤) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ".
٢٨ - بَابٌ لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
• [٥٠٩٨] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، سَمِعَ جَابِرًا ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا. وَقَالَ دَاوُدُ وَابْنُ عَوْنٍ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
• [٥٠٩٩] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا".
• [٥١٠٠ - ٥١٠١] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
(١) بعده لأبي ذر وعليه صح: "لَكَ"، وعليه صح.(٢) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "شَرِكَنِي".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "ابَنةُ".* [٥٠٩٧] [التحفة: خ م س ق ١٥٨٧٥]* [٥٠٩٨] [التحفة: خت د ت س ١٣٥٣٩]* [٥٠٩٩] [التحفة: خ م س ١٣٨١٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.