قَالَ: قَالَتِ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ (١) حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ، وَيَنْدُبْنَ (٢) مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ، إِذْ (٣) قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ (٤)، فَقَالَ: "دَعِي هَذِهِ، وَقُولِي بِالَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ".
٥٠ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٥): ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ (٦) وَكَثْرَةِ الْمَهْرِ، وَأَدْنَى مَا يَجُوزُ مِنَ الصَّدَاقِ
وَقَوْلِهِ تَعَالَى (٧): ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ (٨).
وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ﴾ (٩).
وَقَالَ سَهْلٌ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ".
• [٥١٣٨] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
(١) للحموي، والكشميهني: "يَدْخُلُ".(٢) يندبن: الندب: أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ندب).(٣) رقم عليه للكشميهني.(٤) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح. وهي بسكون الدال في اليونينية وفرعها، وبالخفض منونا في غيرهما. اهـ. قسطلاني.* [٥١٣٧] [التحفة: خ د ت س ق ١٥٨٣٢](٥) لأبي ذر وعليه صح: "﷿"، وعليه صح.(٦) [النساء: ٤].(٧) لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٨) [النساء: ٢٠].(٩) [البقرة: ٢٣٦]. بعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿فَرِيضَةً﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.