٥٦ - بَابٌ (١)
• [٥١٤٥] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوْلَمَ النَّبِيُّ ﷺ بِزَيْنَبَ، فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا (٢)، فَخَرَجَ كَمَا (٣) يَصْنعُ إِذَا تَزَوَّجَ، فَأَتَى حُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُو وَيَدْعُونَ (٤)، ثُمَّ انْصَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ فَرَجَعَ، لَا أَدْرِي آخْبَرْتُهُ أَوْ أُخْبِرَ بِخُرُوجِهِمَا.
٥٧ - بَابٌ كَيْفَ يُدْعَى لِلْمُتَزَوِّجِ
• [٥١٤٦] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، هُوَ: ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، قَالَ: "مَا هَذَا؟ " قَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ".
٥٨ - بَابُ الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ (٥) اللَّاتِي يَهْدِينَ (٦) الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ
• [٥١٤٧] حدثنا فَرْوَةُ (٧)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
(١) عليه صح، ورقم عليه بعلامة السقوط.(٢) على حاشية البقاعي: "خبزًا ولحمًا" ونسبه لنسخة.(٣) عليه صح.(٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "له".• [٥١٤٥] [التحفة: خ ٨٠١]• [٥١٤٦] [التحفة: خ م ت س ق ٢٨٨](٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لِلنِّسْوَةِ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "يُهْدِينَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فَرْوَةُ بنُ أَبِي المَغْرَاءِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.