عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَجْلِدُْ (١) أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي (٢) آخِرِ الْيَوْمِ".
٩٥ - بَابٌ لَا تُطِيعُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فِي مَعْصِيَةٍ
• [٥١٩٦] حدثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْحَسَنِ، هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَتَهَا، فَتَمَعَّطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا أَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ فِي شَعَرِهَا، فَقَالَ: "لَا؛ إِنَّهُ قَدْ لُعِنَ الْمُوصِلَاتُ" (٣).
٩٦ - بَابٌ ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ (٤)
• [٥١٩٧] حدثنا ابْنُ سَلَامٍ (٥)، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا (٦) أَوْ إِعْرَاضًا﴾ (٤)، قَالَتْ: هِيَ
(١) كذا هو بالضبطين في اليونينية.(٢) على حاشية البقاعي: "من" ونسبه لنسخة.* [٥١٩٥] [التحفة: خ م ت س ٥٢٩٤](٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "الْمَوْصُولَاتُ".الموصلات: جمع موصلة، وهي التي تصل شعرها بشعر غيرها. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٨٨).* [٥١٩٦] [التحفة: خ م س ١٧٨٤٩](٤) [النساء: ١٢٨].(٥) قوله: "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ" لأبي ذر وعليه صح: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ".(٦) نشوزا: نَشَز الزوج على زوجته إذا جَفاها وأضَرَّ بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نشز).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.