قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، قَالَ: "فَمَا عِنْدَكَ مِنَ الْقُرآنِ؟ " قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: "فَقَدْ (١) مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ".
٤٦ - بَابٌ لَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَدَعَ
• [٥١٣٢] حدثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ يَقُولُ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبَ (٣) الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ.
• [٥١٣٣] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يَأْثُرُ (٤) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا".
• [٥١٣٤] "وَلَا يَخْطُبُ (٥) الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ".
(١) قوله: "قال: فقد" لأبي ذر وعليه صح: "فَقَالَ: قَدْ".* [٥١٣١] [التحفة: خ م ٤٦٧٠](٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "عَنِ".(٣) "ولا يَخْطُبَ" هكذا في النسخ، وقال في "الفتح": بالجزم على النهي، ويجوز الرفع على أنه نفي، والنصب عطفا على "يبيع" على أن "لا" في قوله: "ولا يخطب" زائدة. اهـ. ملخصا.* [٥١٣٢] [التحفة: خ س ٧٧٧٨](٤) يأثر: يروي ويحكي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثر).* [٥١٣٣] [التحفة: خ ١٣٦٣٦](٥) لم يضبط الباء في اليونينية، وضبطها في الفرع بالرفع.* [٥١٣٤] [التحفة: خ ١٣٦٣٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.