سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ (١) عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فَرَخَّصَ، فَقَالَ لَهُ مَوْلى لَهُ: إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْحَالِ الشَّدِيدِ وَفي النِّسَاءِ قِلَّةٌ؟ أَوْ نَحْوَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ.
• [٥١٠٧ - ٥١٠٨] حدثنا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَا: كُنَّا فِي جَيْشٍ، فَأَتَانَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ فَقَالَ: "إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُمْ أَنْ تَستَمْتِعُوا فَاسْتَمْتِعُوا (٣) ".
• [٥١٠٩] وَقال ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ (٤) مَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَُ (٥) لَيَالٍ، فَإِنْ أَحَبَّا أَنْ يتزَايَدَا أَوْ يَتَتَارَكَا تَتَارَكَا" فَمَا أَدْرِي أَشَيْءٌ كَانَ لَنَا خَاصَّةً، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟
قالَ أبو عَبد الله: وَبَيَّنَهُ (٦) عَلِيٌّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ مَنْسُوخٌ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "يُسْأَلُ".* [٥١٠٦] [التحفة: خ ٦٥٣٢](٢) قوله: "رسولُ رسولِ اللَّه" لأبي ذر عن الكشميهني: "رسولُ رسولِ رسولِ اللَّه" كذا يستفاد من النسخ المعتمدة، وصرح بها القسطلاني ثم قال: فلينظر. اهـ.(٣) لم يضبط التاء الثانية من "فَاسْتَمْتعُوا" في اليونينية، وقال في "الفتح": وضبط "فاستمتعوا" بلفظ الأمر، وبلفظ الماضي. اهـ. من هامش الفرع.* [٥١٠٧ - ٥١٠٨] [التحفة: خ م س ٢٢٣٠](٤) عليه صح. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بِعِشْرةِ".(٥) كذا بالوجهين، وعليه صح.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وقَدْ بَيَّنَه".* [٥١٠٩] [التحفة: خت ٤٥١٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.