وَقَالَ سَهْلٌ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَهَبُ لَكَ نَفْسِي، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ لَمْ تَكُنْ (١) لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا.
• [٥١٢١] حدثنا ابْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ فِي قَوْلهِ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ (٢) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَتْ: هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ فَيَرْغَبُ عَنْهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا غَيْرَهُ فَيَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ فَيَحْبِسُهَا، فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ.
• [٥١٢٢] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جلُوسًا فَجَاءَتْهُ (٣) امْرَأَةٌ تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَخَفَّضَ فِيهَا النَّظَرَ (٤) وَرَفَعَهُ (٥) فَلَمْ يُرِدْهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: زَوِّجْنِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "أَعِنْدَكَ (٦) مِنْ شَيْءٍ"؟ قَالَ مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ قَالَ: "وَلَا خَاتَمًا (٧) مِنْ حَدِيدٍ؟ " قَالَ: وَلَا خَاتَمًا (٧) مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ أَشُقُّ
(١) عليه صح.(٢) [النساء: ١٢٧].* [٥١٢١] [التحفة: خ ١٧٢٠٦](٣) لأبي ذر عن المستملي: "فَجَاءَتِ".(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الْبَصَرَ".(٥) "ورَفَعَه" هكذا في اليونينية: "رَفَعَه" مخففا.(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "هَلْ عِنْدَكَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "وَلَا خَاتَمٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.