• [٦٠٤٣] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، سَمِعَ سَلَّامَ بْنَ مِسْكِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ ﵁ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ (١)، وَلَا: لِمَ صَنَعْتَ، وَلَا: أَلَّا صَنَعْتَ.
٤٠ - بَابٌ كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ
• [٦٠٤٤] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ فِي مِهْنَةِ (٢) أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ.
٤١ - بَابُ الْمِقَةِ (٣) مِنَ اللهِ تَعَالَى
• [٦٠٤٥] حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ (٤) أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا (٥) نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ (٦)؛ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي
(١) لأبي ذر وعليه صح: "أُفَّ" بفتح الفاء المشددة.* [٦٠٤٣] [التحفة: خ م ٤٣٦](٢) بفتح الميم وكسرها وعليه صح.مهنة: خدمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مهن).* [٦٠٤٤] [التحفة: خ ت ١٥٩٢٩](٣) المِقَةُ: هي المحبة.(٤) عليه صح.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "العَبْدَ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "فَأَحْبِبْهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.