أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ (١) فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ".
٦٣ - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْهِجْرَانِ لِمَنْ عَصَى
وَقَالَ كَعْبٌ حِينَ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ الْمُسلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا، وَذَكَرَ خَمْسِينَ لَيْلَةً.
• [٦٠٨٣] حدثنا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنِّي لَأَعْرِف غَضَبَكِ وَرِضَاكِ"، قَالَتْ: قُلْتُ (٢): وَكَيْفَ تَعْرِفُ ذَاكَ (٣) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: "إِنَّكِ إِذَا كُنْتِ رَاضِيَةً قُلْتِ: بَلَى (٤) وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ سَاخِطَةً قُلْتِ: لَا (٣) وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ"، قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ، لَسْتُ أُهَاجِرُ (٣) إِلَّا اسْمَكَ.
٦٤ - بَابٌ هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ (٥) بُكْرَةً وَعَشِيًّا؟
• [٦٠٨٤] حدثنا (٦) إِبْرَاهِيمُ (٧)، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ. وَقَالَ (٣) اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَيَلْتقيانِ".* [٦٠٨٢] [التحفة: خ م د ت ٣٤٧٩](٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وَقُلْتُ".(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر عن الكشميهني وعليه صح: "لا وَرَبَّ مُحمَّدٍ".* [٦٠٨٣] [التحفة: خ م ١٧٠٥٦](٥) عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "إبراهيم بن مُوسى".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.