سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ﵁ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى (١) بِهَا (٢)، وَمَا سَمَّاهُ أَبُو (٢) تُرَابٍ إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ؛ غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى (٣) الْمَسْجِدِ (٤)، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ (٥)، فَقَالَ: هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: "اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ".
١١٤ - باب أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ
• [٦٢١١] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٦) ﷺ: "أَخْنَى (٧) الأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ (٨) الْأَمْلَاكِ".
• [٦٢١٢] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ،
(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أن نَدْعُوَها"، ولأبي الوقت: "أن يُدْعاها".(٢) عليه صح.(٣) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "في المسجد".(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "إلَى الِجدَارِ في المَسْجِدِ" ولأبي ذر عن الكشميهني: "في جِدارِ المَسْجِدِ".(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَبْتَغِيهِ".* [٦٢١٠] [التحفة: خ ٤٦٩٧](٦) لأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".(٧) لأبي ذر عن المستملي: "أَخْنَعُ".أخنى: أفحش. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خنا).(٨) لأبي ذر وعليه صح: "بِمَلِكِ الأملاك".* [٦٢١١] [التحفة: خ ١٣٧٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.