عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، وَفِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ الْمَاءِ (١) وَالطِّينِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "افْتَحْ (٢)، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ". فَذَهَبْتُ فَإِذَا (٣) أَبُو بَكْرٍ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: "افْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَإِذَا عُمَرُ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: "افْتَحْ (٤)، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ أَوْ تَكُونُ"، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ، فَفَتَحْتُ (٥) لَهُ، وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَأَخْبَرْتُهُ (٦) بِالَّذِي قَالَ، قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
١٢٠ - باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ (٧) الشَّيْءَ بِيَدِهِ فِي الْأَرْضِ
• [٦٢٢٣] حدثنا (٨) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ (٩)، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ الْأَرْضَ (١٠) بِعُودٍ، فَقَالَ: "لَيْسَ
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "فِي الْمَاءِ".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "افْتَحْ لَهُ".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَإِذَا هُوَ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "افْتَحْ لَهُ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَأَخْبَرْتُهُ".* [٦٢٢٢] [التحفة: خ م ت س ٩٠١٨](٧) ينكت: النَّكت أن تضْرب الأرضَ بقضيب فتؤثر بطرقه فيها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكت).(٨) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٩) عليه صح.(١٠) لأبي ذر عن الحموي: "يَنْكُتُ في الْأَرْضِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.