عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا (١) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
• [٦١٦٠] حدثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيهِ (٢) خَيْرٌ مِنْ (٣) أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".
٩٣ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "تَرِبَتْ يَمِينُكِ"، وَ"عَقْرَى حَلْقَى (٤) "
• [٦١٦١] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ بَعْدَمَا نَزَلَ (٥) الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، لَا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ فَإِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ. فَدَخَلَ عَلَيَّ
(١) قيحًا: مِدَّةً. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قيح).* [٦١٥٩] [التحفة: خ ٦٧٥٤](٢) لأبي ذر عن الكشميهمني: "حَتَّى يَرِيَهُ".يريه: يأكل جوفه ويفسده. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ورا).(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "خَيْرٌ لَهُ مِنْ".* [٦١٦٠] [التحفة: خ م ق ١٢٣٦٤](٤) عقرى حلقى: عقرها اللَّه، وأصابها بعقرب في جسدها، أو عقرت هي قومها واستأصلتهم من شؤمها عليهم، وهو دعاء غرضه التعجب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عقر).(٥) لأبي ذر وعليه صح: "بَعْدَمَا أُنْزِلَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.