يَمِينًا وَشِمَالًا يُمْطَرُ مَا حَوَالَيْنَا، وَلَا يُمْطِرُ (١) مِنْهَا شَيْءٌ؛ يُرِيهِمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ ﷺ، وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ.
٦٩ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (٢).
وَمَا يُنْهَى عَنِ الْكَذِبِ.
• [٦٠٩٨] حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ (٣) عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا".
• [٦٠٩٩] حدثنا ابْنُ سَلَامٍ (٤)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ".
(١) عليه صح. "يُمْطِرُ" هكذا في فرعين معتمدين بكسر الطاء مصححا عليها، وفي بعض النسخ المعتمدة: "يُمْطَر" بفتح الطاء فحرر. اهـ مصححه.* [٦٠٩٧] [التحفة: خ ١٢٠٣ - خ ١٤٣٨](٢) [التوبة: ١١٩].(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَكُونَ".* [٦٠٩٨] [التحفة: خ م ٩٣٠١](٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني مُحمَّدُ بن سَلَامٍ".* [٦٠٩٩] [التحفة: خ م ت س ١٤٣٤١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.