بِصَاحِبِكَ"، أي: خُذْ منه حَقَّك، والشَّأن منصوبٌ أو مرفوعٌ بتقدير الفعل أو الخَبر.
• وقوله: "فَيَتَصَدَّقُ بِهِ": كنايةٌ عن العَفْو إن كانَ الإصابةُ من إنْسَانٍ، وعن الصَّبر إن كانت منَ اللهِ تعالى.
• وقوله: "أَذَرُهَما": - بالذَّال المُعْجَمة - حقيقةً، أي: أترك هذه الإصابةَ للرَّجل. والله تعالى أعلم.
• وقوله: "ولَا جَرَمَ": بمعنى لابُدَّ.
• وقوله: "لا أُخَيِّبُكَ": - بتشديدِ الياء، والمُثَنَّاة قبل الباءِ المُوَحَّدةِ - أي: لا أحرمك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.