إِمَّا فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَهُ الضَّعِيفُ وَالْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجة، وَإِذا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنسه فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ.
٢٧١ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالُوا: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَخَفَّفَ.
٢٧٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فَلْيُخَفِّفْ، وَإِذَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ فَلْيُطَوِّلْ إِنْ شَاءَ.
٢٧٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَكِيعٌ ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلاةً تَجَوَّزَ فِيهَا فَقلت: يَا أَبِهَا هُرَيْرَةَ! هَكَذَا كَانَتْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَأَوْجَزُ.
٢٧٤ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلاةً تَجَوَّزَ فِيهَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَكَذَا كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَوْجَزُ.
[٢٧١] فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن عجلَان صَدُوق إِلَّا أَنه اخْتلطت عَلَيْهِ أَحَادِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٦١) .[٢٧٢] فِي إِسْنَاده ابْن عجلَان انْظُر رقم: ٢٧١، وَقد مر من طرق عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ.[٢٧٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٤٣٧، ٤٧١) عَن وَكِيع بِهِ.[٢٧٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج ص٣٧٦، ٤٣٧) عَن يحيى وَيزِيد عَن إِسْمَاعِيل عَن أَبِيه أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يُصَلِّي بهم بِالْمَدِينَةِ نَحوا من صَلَاة قيس، وَكَانَ قيس لَا يطول، قَالَ: قلت: هَكَذَا كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي؟ قَالَ: نعم أَو أوجز، وَقَالَ يزِيد: وأوجز. رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٥٦) وَمن طَرِيق أَبُو يعلى رقم: ٦٣٩١، عَن ابْن إِدْرِيس عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، رَوَاهُ الْحميدِي عَن سُفْيَان عَن إِسْمَاعِيل بِهِ (ج١ ص٤٣٤) رَوَاهُ أَحْمد (ج٢ ٣٦٦) من طَرِيق عبد الْعَزِيز عَن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَزَاد: وَكَانَ قِيَامه قدر مَا ينزل الْمُؤَذّن من المنارة ويصل إِلَى الصَّفّ، وَقَالَ الهيثمي (ج٢ ص٧١) بعد عزوه لِأَحْمَد وَأبي يعلى: رجالهما ثِقَات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.