٢٧٥ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ نَازِلًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي صَلاةً، لَيْسَتْ بِالطَّوِيلَةِ وَلا بِالْخَفِيفَةِ، قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي؟ قَالَ: وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ صَلاتِي؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ إِلا خَيْرًا، أَحْبَبْت أَن أسئلك، قَالَ: نَعَمْ وَأَوْجَزُ مِنْ هَذَا.
٢٧٦ - حَدثنَا أحد بن سعيد الدِّرَامِي ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ عُمَرَ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهُمُ السَّقِيمَ، وَإِنَّ فِيهُمُ الْكَبِيرَ، وَإِذَا صلى وَحده فَليصل صَلاتَهُ مَا شَاءَ.
٢٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا عَبْثَر أَو زُبَيْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَكَ الْمَرِيضُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ وَنَحْوُ ذَلِكَ.
٢٧٨ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَفَانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ، وَكَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةٌ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أُوهِمَ، وَكَانَ يقْعد بن السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أُوهِمَ.
٢٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ
[٢٧٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[٢٧٦] إِسْنَاده حسن، وَقد مر من طرق عَن أبي هُرَيْرَة.[٢٧٧] إِسْنَاده صَحِيح، وَأخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٣٦٣) وَالْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٦٢) من طَرِيق عَطاء قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: إِذا كنت إِمَامًا فَخفف فَإِن فِي النَّاس الْكَبِير والضعيف وَذَا الْحَاجة، وَإِذا صليت وَحدك فطول مَا بَدَأَ لَك الخ.[٢٧٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم كَمَا مر رقم: ٢٣٧ وَأخرجه أَحْمد (ج٣ ص٢٤٧) عَن عَفَّان بِهِ.[٢٧٩] إِسْنَاده صَحِيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.