عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ فَقَالَ: إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأُ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا الرَّبَّ فِيهِ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
٢٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الرَّوَّادِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ فَقَالَ: أَلا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعَ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودَ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامُ السَّكُونِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، أَلا إِنِّي نُهِيتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِذا رَكَعْتُمْ فظموا اللَّهَ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
٢٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقِسِيِّ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
٢٩٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
[٢٩٤] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج١ ص٣٠٣) عَن أبي عَاصِم بِهِ أتم مِنْهُ.[٢٩٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن يحيى بن أَيُّوب عَن إِسْمَاعِيل بِهِ.[٢٩٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص١٤٤) وَمن طَرِيقه مُسلم فِي اللبَاس فِي بَاب النَّهْي عَن لبس الرجل الثَّوْب المعصفر (ج٢ ص١٩٣) وَغَيره.[٢٩٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي عَن يحيى بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.