٣٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أبي الضُّحَى عَنهُ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ مَوْتِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَرَاك يكثر أَنْ تَقُولَ هَذَا، فَقَالَ: قَدْ جُعِلَ ذَلِكَ لِي عَلامَةً فِي أُمَّتِي إِذَا رَأَيْتُهَا فَقُلْتُهَا، (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
٣٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي صَلاةً إِلا دَعَا، قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِ اللَّهِ اغْفِرْ لِي.
٣١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا داؤد عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ الْمَوْتِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! مَا هَذَا الْكَلِمَاتُ اللاتِي رَأَيْتُكَ أَحْدَثْتَهَا تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَهَا، قَالَ: جُعِلَتْ لِي عَلامَةٌ فِي أمتِي إِذْ رَأَيْتهَا أَن أَقُول لَهَا (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
٣١١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ثَنَا داؤد عَن عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ مِنْ قَوْلِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
[٣٠٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن رَاهْوَيْةِ (ج٣ ص٨٠٧) وَأخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير (ج٢ ص٧٤٢) من طَرِيق أبي الْأَحْوَص عَن الْأَعْمَش وَرَوَاهُ مُسلم (ج١ ص١٩٢) فِي بَاب مَا يُقَال فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود، عَن أبي بكرب بن أبي شيبَة وَأبي كريب كِلَاهُمَا عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ، وَهُوَ فِي المُصَنّف (ج١٠ ص٢٥٨) لَكِن سقط مِنْهُ وَاسِطَة أبي الضحي مُسلم بن صبيح، وَانْظُر مَا بعده.[٣٠٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن رَاهْوَيْةِ (ج٣ ص٨٠٨) وَأخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٢) عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن يحيى بِهِ.[٣١٠] إِسْنَاده صَحِيح، لم أجد فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ، رَاجع مَا بعده.[٣١١] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ فِي مُسْند ابْن رَاهْوَيْةِ أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٢) عَن مُحَمَّد بن مثنى عَن عبد الْأَعْلَى بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.