٣٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
٣٠٥ - حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَن عَائِشَة قَالَ: كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
٣٠٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: ذَكَرَ ذَاكَ زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُ وَبِحَمْدِكَ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
٣٠٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ، وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ كِلاهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، وَلم يقل شبعة فِي حَدِيثِهِ: يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
[٣٠٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن رَاهْوَيْةِ فِي مُسْنده (ج٣ ص٨٠٦) وَمن طَرِيقه مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل (ص١٣٠) وَحَدِيث مُحَمَّد بن الصَّباح عِنْد ابْن مَاجَه فِي بَاب التَّسْبِيح فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود (ص٦٤) وَأخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير (ج٢ ص٧٤٢) عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير بِهِ، وَمُسلم (ج١ ص١٩٢) عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَزُهَيْر كِلَاهُمَا عَن جرير بِهِ.[٣٠٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج١ ص١١٣) من طَرِيق يحيى عَن سُفْيَان بِهِ، وَحَدِيث عبد الرَّحْمَن عِنْد الْبَيْهَقِيّ (ج٢ ص٨٦) .[٣٠٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[٣٠٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب الدُّعَاء فِي الرُّكُوع (ج١ ص١٠٩) عَن حَفْص بن عمر، وَفِي الْمَغَازِي فِي بَاب بعد بَاب منزل النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْفَتْح (ج٢ ص٦١٥) عَن ابْن بشار عَن غنْدر كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ. وراجع لحَدِيث سُفْيَان رقم: ٣٠٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.