حُنَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَلا أَقُولُ: نَهَاكُمْ.
٣٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى ابْن أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ ابْنَ حُنَيْنٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ ابْن أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الثِّيَابِ الْمُعَصْفَرَةِ، وَعَنِ الْحَرِيرِ، وَأَنْ يَقْرَأَ وَهُوَ رَاكِعٌ وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ.
٣٠٢ - وَأَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ، يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ وَالْقِسِيِّ وَالْمَيَاثِرَةِ الْحُمْرِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ، قَالَ أُسَامَةُ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ كَثِيرَةُ الْعُصْفُرِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ عَلِيًا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلا أَقُولُ: نَهَاكُمْ - عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْمُعَصْفَرِ، وَلَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يُنْكِرِ الْحَدِيثَ.
٣٠٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِثْلَ حَدِيثِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلا أَقُولُ: نَهَاكُمْ - عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ وَعَنْ لُبْسِ الْقِسِيِّ وَزَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ.
[٣٠١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) من طَرِيق أبي عَامر الْعَقدي عَن داؤد بِهِ، وَحَدِيث عُثْمَان بن عمر عِنْد النَّسَائِيّ رقم: ١١١٩، ٥٤٧٥، وَفِي الْكُبْرَى لَهُ (ج١ ص٢٣٦، ص٤٤٤) .[٣٠٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن قُتَيْبَة بِهِ.[٣٠٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن قُتَيْبَة بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.