[٢١٤] عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ، يَعْنِي صَلاةَ الْفَجْرِ، قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ.
٦٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنهُ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُسْلِمَاتِ كُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مُتَلَفِّعَاتٍ فِي مُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ.
٦٢١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الْبَزَّار ثنايحيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ فَشَهِدَ مَعَهُ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٌ فِي مُرُوطِهِنَّ ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ.
٦٢٢ - كَتَبَ إِلَيَّ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة الْفجْر وَهِي مُتَلَفِّعَاتٌ فِي مُرُوطِهِنَّ ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَلا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ، وَهُنَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ.
٦٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّينَ
= ابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج٣ ص٢٧) من طَرِيق حمد بن خَالِد عَن إِبْرَاهِيم بِهِ.[٦٢٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٠) من طَرِيق ابْن وهب عَن يُونُس بِهِ.[٦٢١] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[٦٢٢] إِسْنَاده حسن، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.[٦٢٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَأخرجه ابْن أبي شيبَة (ج٩ ص٣٢٠) عَن عبد الله بن إِدْرِيس بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه فِي الْمسند (ج٢ ص١١٨) وَرَوَاهُ ابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج٣ ص٢٧) من طَرِيق أبي أُسَامَة عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.