مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ فَيَرْجِعْنَ وَمَا يعرفن أَحْمد مِنَ الْغَبَشِ قَالَ: ابْنُ إِدْرِيسَ دُونَ الْغَلَسِ.
٦٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْفَجْرِ فِي مُرُوطِنَا ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ.
٦٢٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالا: ثَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ متلفعات بمروطهن مايعرفن مِنَ الْغَلَسِ.
٦٢٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا غُنْدَرُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَدِمَ الْحُجَّاجُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا وَأَحْيَانًا يُعَجِّلُ، كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رأهم قد أبطأوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحُ قَالَ: كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصليا بِغَلَسٍ.
٦٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ مِنَ الصُّبْحِ فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُ فَيَعْرِفُهُ.
[٦٢٤] فِي إِسْنَاده حَمَّاد بن سَلمَة وَهُوَ ثِقَة لَكِن تغير حفظه بِآخِرهِ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص١٢٥) .[٦٢٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب سرعَة انصراف النِّسَاء من الصُّبْح (ج١ ص١٢٠) عَن عبد الله بن يُوسُف والقعنبي، وَمُسلم (ج١ ص٢٣٠) عَن نصر بن عَليّ وَإِسْحَاق بن مُوسَى كِلَاهُمَا عَن معن بن عِيسَى ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك بِهِ.[٦٢٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٠) من طَرِيق غندور ومعاذ كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ.[٦٢٧] إِسْنَاده صَحِيح، وَانْظُر مراجع رقم: ٦٠٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.