٨٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ أهل الدُّثُور بالأموال بالدرجات العلى وَالنَّعِيمِ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا نصلي، ويصمون كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَتَصَدَّقُ، وَيَعْتِقُونَ وَلا نَعْتِقُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفَلا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْكُمْ إِلا مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: تُسَبِّحُونَ تكبرون وَتَحْمَدُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةٍ قَالَ: أَبُو صَالِحٍ: ثُمَّ رَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: سَمِعَ إِخْوَانُنَا مِنْ أَهْلِ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.
٨٧٠ - حَدَّثَنَا الْحسن بن داؤد ثَنَا بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ وَسُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ وَالْأَمْوَال بالدرجات العلى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، قَالَ: كَيْفَ؟ فَقَالُوا: يَعْتِقُونَ وَلا نَجِدُ مَا نَعْتِقُ، وَيُنْفِقُونَ وَلا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ، قَالَ: أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ
[٨٦٩] فِي إِسْنَاده ابْن عجلَان وَهُوَ صَدُوق واختلطت عَلَيْهِ أَحَادِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٦١) لَكِن تَابعه عبيد الله عِنْد مُسلم وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَذَان فِي بَاب الذّكر بعد الصَّلَاة (ج١ ص١١٦) وورقاء عِنْد البُخَارِيّ فِي الدَّعْوَات فِي بَاب الدُّعَاء بعد الصَّلَاة (ج٢ ص٩٣٧) وَرَوَاهُ مُسلم فِي بَاب اسْتِحْبَاب الذّكر بعد الصَّلَاة (ج١ ص٢١٩) عَن قُتَيْبَة بِهِ، وَذكره البُخَارِيّ فِي الدَّعْوَات تَعْلِيقا.[٨٧٠] فِي إِسْنَاده ابْن عجلَان عَن سمي (ج١ ص٢١٩) : قَالَ ابْن عجلَان: فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث رَجَاء بن حَيْوَة فَحَدثني بِمثلِهِ عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة، وَذكره البُخَارِيّ مُعَلّقا فِي الدَّعْوَات (ج٢ ص٩٣٧) وَوَصله الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير (ج٢ ص١٥) رَاجع تغليق التَّعْلِيق (ج٥ ص١٤٢، ١٤٣) وَالْفَتْح (ج١١ ص١٣٤) وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء رقم: ٧٢١ من طَرِيق الْحسن بن داؤد المنكدري بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.