يَنْهَزُهُ إِلا الصَّلاةُ، لَا يُرِيدُ إِلا الصَّلاةَ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلا رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ، وَالْمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ يَقُول: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أَوْ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ.
١١٤٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
١١٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قثنا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ، اللَّهُ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُ ارْحَمْهُ.
١١٤٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بن سعيد أَبُو عُوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحوا من صلوتكم كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ بَعْدَ صَلاتِكُمْ شَيْئًا وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يخف الصِّلَة.
١١٤٣ - أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ فِيمَا كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ع سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ عَنْ صَلاتِكُمْ قَلِيلًا.
١١٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي عدي عَن داؤد عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ثَنَا داؤد عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ.
[١١٤٠] مُكَرر رقم: ٤٩٤/٠٢.[١١٤١] مُكَرر رقم: ٤٩٥.[١١٤٢] مُكَرر رقم: ٤٩٦.[١١٤٣] مُكَرر رقم: ٤٩٧.[١١٤٤] مُكَرر رقم: ٤٩٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.