١١٤٥ - وحدثن هَنَّادُ بْنُ السّري وَأَبُو كريب قَالا: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن داؤد عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَقَالَ: نَامَ النَّاسُ ورقدوا وَأَنْتُم نتتظرون الصَّلاةَ، أَمَّا إِنَّكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا ثُمَّ قَالَ: لَوْلا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ. وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَة.
١١٤٦ - حَدثنَا إِسْحَق بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاةَ، أَمَّا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
١١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاةَ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
١١٤٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ثَنَا عَمَّارٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِه الصَّلاةَ أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
١١٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَان ثَنَا إِسْمَعِيل بْنُ زَكَرِيَّا
[١١٤٥] مُكَرر رقم: ٤٩٩.[١١٤٦] مُكَرر رقم: ٦٦٠.[١١٤٧] مُكَرر رقم: ٦٦١.[١١٤٨] مُكَرر رقم: ٦٦٢.[١١٤٩] مُكَرر رقم: ٦٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.