١١٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
١١٧٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ بن أخي أبي ذرعن أبي ذرعن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
١١٧٧ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا شَبَابَةُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَنْ أُصَلِّي الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِمَامُ فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلاتَكَ، وَإِلا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةٌ.
١١٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنا إِسْمَعِيل ابْن علية وَعبد الوها الثَّقَفِيُّ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا إِسْمَاعِيلُ ابْن عُلَيَّةَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ قَالُوا: أَنَا أَيُّوبٌ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادٍ الصَّلَوةَ فَجَاءَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًا فَقَعَدَ عَلَيْهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ صَنِيعَ ابْنَ زِيَادٍ، فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ وَضَرَبَ عَلَى فَخْذِي ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخْذِيِ فَقَالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أتيت الْقَوْم ود صَلُّوا فقد أحرزت صلوتك وَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ، وَلا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي صَلَّيْتُ فَلا أُصَلِّي.
١١٧٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْدِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قثنا سُفْيَانُ
[١١٧٥] مُكَرر رقم: ٦٣٠.[١١٧٦] مُكَرر رقم: ٦٣١.[١١٧٧] مُكَرر رقم: ٦٣٢.[١١٧٨] مُكَرر رقم: ٦٣٣.[١١٧٩] مُكَرر رقم: ٦٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.