عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: أَخَّرَ ابْنُ زِيَادَةَ الصَّلاةَ فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: سَأَلْتُ خَلِيلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ فَخْذِي وَقَالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً.
١١٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ! إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاةَ أَوْ قَالَ: يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ؟ قُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ.
١١٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيِّ ثَنَا حِبَّانُ، وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالا: ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلاةَ فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا الصَّلاةَ مَعَهُمْ نَافِلَةً.
١١٨٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَامِرٌ الْعَقَدِيُّ قثنا شُعْبَةُ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعقيلِيّ قَالَ: سمت أَبَا الْعَالِيَةِ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ضَرَبَ فَخْذَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١١٨٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ قثنا عَمْرُو بْنُ حَكَامٍ قثنا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: كَيْفَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ؟ فَصَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ إِنْ
[١١٨٠] مُكَرر رقم: ٦٣٦.[١١٨١] مُكَرر رقم: ٦٣٧.[١١٨٢] مُكَرر رقم: ٦٣٤.[١١٨٣] مُكَرر رقم: ٦٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.