مِنَ الأَنْصَارِ فَبسط لَهُ حَصِير فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ.
١٢٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَنا سريح بْنُ النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ وَأَمِّ سُلَيْمٍ وَأُمِّ حَرَامٍ خَلْفَهُ عَلَى بِسَاطٍ.
١٢٠٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو يحيى قثنا عبيد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ قثنا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ تَطَوُّعًا تَشَكُّرًا.
١٢٠٨ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى قثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَ حَدِيثِ سُرَيْجِ بْنِ النُّعْمَانِ.
١٢٠٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قثنا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يصيلي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
١٢١٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالا: ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قثنا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ.
[١٢٠٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٢٤٢) عَن سُرَيج بِهِ. وَفِيه: خلفنا، مَكَان خَلفه، وراجع رقم: ١١٩٩.[١٢٠٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص١٨٤) عَن عبد الرَّزَّاق عَن حَمَّاد بِهِ، بِلَفْظ: أَن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى فِي بَيت أم حرَام على بِسَاط، وَرَوَاهُ (ج٣ ص١٦٠) عَن أبي كَامِل عَن حَمَّاد بِهِ بِلَفْظ: صلى بِنَا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَوّعا قَالَ: فَقَامَتْ أم سليم وَأم حرَام خلفنا، قَالَ ثَابت: لَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ: وأقامني عَن يَمِينه على بِسَاط.[١٢٠٨] إِسْنَاده صَحِيح وَهُوَ مُكَرر: ١٢٠٠.[١٢٠٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٨) من طرق عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن حميد فَرَوَاهُ أَحْمد (ج٣ ص٥٢) وَأَبُو يعلى رقم: ١٣٠٣، ٢٣٠٧.[١٢١٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٥٩) عَن يعلى بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.