١٢١١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قثنا الأَعْمَشُ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
١٢١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفُ السَّلَمِيُّ قَالا: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ قثنا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ أُمَّ سَلِيمٍ أَحْيَانًا فَتُدْرِكُهُ الصَّلاةُ فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ لَنَا وَهُوَ الْحَصِيرُ فَنَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ.
١٢١٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ قَالُوا: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قثنا يُونُسٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عُرْوَة عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْخُمْرَةِ ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ! ارْفَعِي عَنِّي حَصِيرَكِ هَذَا فَقَدْ خُفْتُ أَنْ يَكُونَ يَفْتِنُ النَّاسَ.
١٢١٤ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجِرْمِيُّ
[١٢١١] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله. ١٢١٠.[١٢١٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو داؤد (ج١ ص٢٤٩) عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم بِهِ، وَأحمد (ج٣ ص١٩٠) من طَرِيق أبي التياح عَن أنس.[١٢١٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٦ ص٢٤٨) عَن عُثْمَان بِهِ، وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص١٠٥) عَن الْفضل بن سهل عَن عُثْمَان بِهِ أَيْضا، وَقَالَ الهيثمي فِي الْمجمع (ج٢ ص٥٦) : رِجَاله رحال الصَّحِيح وَهُوَ عِنْد مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن مُخْتَصرا فِي صلَاته على الْخمْرَة. قلت: بل هُوَ من حَدِيث مَيْمُونَة رَضِي الله عَنهُ الله عَنْهَا وَلم أَجِدهُ من حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا عِنْد مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن، وَالله أعلم.[١٢١٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه، أَبُو يعلى رقم: ٦٠٠٧ وَابْن حبَان (ج٢ ص١١٢) والموارد (ص٥٩٧) من طَرِيق حَفْص بن غياث عَن هِشَام بِهِ، وَقَالَ الهثيمي بعد عزوه لأبي يعلى ٠ج٢ ص١٦٨) : رِجَاله رجال الصَّحِيح، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَلَفظه: نظر رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رجل يُشِير بإصبعه فَقَالَ: أوحد، أوحد. وَرِجَاله ثِقَات. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه (ج٤ ص٢٧٥) وَأحمد (ج٢ ص٤٠٢، ٥٢٠) ، وَالنَّسَائِيّ رقم: ١٢٧٣ وَالْحَاكِم (ج١ ص٥٣٦) وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن (ج٢ ص١٣١) مُعَلّقا وَوَصله فِي الشّعب (ج٢ ص٥٠) من طَرِيق أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة. وراجع كشف الخفاء (ج١ ص٥٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.