١٢٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْن إِبْرَاهِيمَ أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ ابْن كَعْبٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قِيلَ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ وَالشَّوْكِ وَنَحْوِهِ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ دَارِي إِلَى جَنْبِ دَارِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَكَ مَا احْتَسَبْتَ.
١٢٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْقَاسِم عَن عشبة، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى قِنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ جَابِرٌ: أَرَدْنَا أَنْ نَبِيعَ دُورَنَا وَنَتَحَوَّلُ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الصَّلاةِ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِك للنَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فال: ثَنَا فُلانٌ! - لِرَجُلٍ مِنَ (١) الأَنْصَارِ - دِيَارُكُمْ تَكْتُبُ آثَارَكُمْ.
١٢٥٥ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلمَة عَن ثات عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ شَكُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ عَنِ الْمَسْجِد، قَالُوا: أذننا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا بَنِي سَلَمَةَ أَمَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
١٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، وَحَدَّثَنَا
(١) فِي الأَصْل: فِي.[١٢٥٣] إِسْنَاده صَحِيح أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٥) عَن عباد بن عباد وَابْن عُيَيْنَة وجراح ثلاثتم عَن عَاصِم بِهِ.[١٢٥٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٥) من طَرِيق عبد الْوَارِث عَن سعيد الْجريرِي بِهِ، وَمن طَرِيق كهمس عَن أبي نَضرة بِهِ، وَأما حَدِيث شُعْبَة فَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة (ج١ ص٣٨٧) .[١٢٥٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب احتساب الْآثَار (ج١ ص٩٠) من طَرِيق حميد عَن أنس انْظُر مَا بعد رقم: ١٢٥٦.[١٢٥٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج١ ص٩٠) من طَرِيق عبد الْوَهَّاب وَيحيى، كِلَاهُمَا عَن حميد بِهِ، وَطَرِيق يحيى مُعَلّق، رَاجع الْفَتْح (ج٢ ص١٤٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.