عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ، وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِلالٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَحُولُوا عَنْ دِيَارِهِمْ فَيَبْنُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْرُوا الْمَدِينَةَ فَقَالَ: يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَاركُم؟ هَذَا الْفظ حَدِيثُ يَحْيَى.
١٢٥٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَبِي أَنِيسَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرَائِضَ اللَّهِ، كَانَتْ خُطَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً.
١٢٥٨ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلا بعد فألا بعد مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا.
١٢٥٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى جَمِيعًا قَالا: ثَنَا ابْنُ أَبِي الذِّئْبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن رسو الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلا بعد مَنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: ذِهَابُهُ وَرُجُوعُهُ.
[١٢٥٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٣٥) عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن زَكَرِيَّا بِهِ. وَهُوَ عِنْد الإِمَام إِسْحَاق فِي مُسْنده رقم: ١٩٧ (ج١ ص٢٣٩) .[١٢٥٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو دَاوُد (ج١ ص٢١٨) وَأحمد (ج٢ ص٤٧٨) وَالْحَاكِم (ج١ ص٢٠٨) من طَرِيق يحيى، وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٢٠٧) وَعنهُ ابْن مَاجَه فِي بَاب إِلَّا بعد من الْمَسْجِد أعظم أجرا (ص٥٧) من طَرِيق وَكِيع كِلَاهُمَا عَن ابْن أبي ذِئْب بِهِ. وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٢ ص٣٥١) من طَرِيق بن وهب عَن ابْن أبي ذِئْب بِهِ أَيْضا. وَقَالَ الْحَاكِم: حَدِيث صَحِيح رُوَاته مدنيون.[١٢٥٩] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر مَا قبله رقم: ١٢٥٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.