وَثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو نَعِيمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو ابْن مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ.
١٣٣٣ - وَقُلْتُ لِشَيْخِنَا أَبِي الْمُظَفَّرِ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيم بن هاوزان الْقُشَيْرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِنَيْسَابُورَ قَالَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ جَدُّكَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ أَنَا السَّرَاجُ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا زُبَيْدٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْقُنُوتِ وَفِي الْوِتْرِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ قَالَ: سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ.
١٣٣٤ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَكَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ أَهْلِهِ فَقَالَ: اشْهَدُوا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَكَأَنِّي كَرِهْتُ ذَاكَ فَقُلْتُ: لَوْ سَمَّيْتَهُمْ يَا أَبَا حَمْزَةَ بِأَسْمَائِهِمْ فَقَالَ: وَمَا بَأْسُ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ قُرَّاءٌ أَفَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمُ الَّذِينَ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرَّاءَ فَذَكَرَ أَنُّهُمْ سَبْعِينَ فَكَانُوا إِذَا جَاءَهُمُ اللَّيْلُ انْطَلَقُوا إِلَى معلم لَهُم بالدينة فَيَدْرُسُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ حَتَّى يُصْبِحُوا، فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَتْ مِنْهُمْ لَهُ قُوَّةٌ اسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ وَأَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ سِعَةٌ اجْتَمَعُوا فَاشْتَرُوا الشَّاةَ وَأَصْلَحُوهَا فَيُصْبِحُ مُعْلَقًا بِحُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ فِيهُمْ خَالِي حَرَامٌ فَقَالَ
= عبد الرَّحْمَن عِنْد النَّسَائِيّ رقم: ١٠٧٧، وَأما حَدِيث أبي نعيم فَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة (ج٢ ص٢٨٧) .[١٣٣٣] فِي إِسْنَاده الْعَلَاء بن صَالح التَّيْمِيّ صَدُوق لَهُ أَوْهَام كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٠٥) وَخَالفهُ سُفْيَان وَشعْبَة وَشريك فَرَوَوْه عَن زبيد بِهِ من قَول ابْن أبي ليلى، كَمَا رَوَاهُ ابْن جرير فِي التَّهْذِيب (ج٢ ص٢٩) وَابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٣١٢) .[١٣٣٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص١٣٧) عَن هَاشم وفان قَالَا: نَا سُلَيْمَان بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.