حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ: دَعْنِي فَلْنُخْبِرْ هَؤُلاءِ فَإِنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ خَلُّوا وَجْهَنَا، فَقَالَ لَهُمْ حَرَامٌ: إِنَّا لسنا إيَّاكُمْ ريد فَخلوا وجهناء فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَأَنْفَذَهُ فِيهِ، فَلَمَّا وَجَدَ الرُّمْحَ فِي جَوْفِهِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَانْطَوُوا عَلَيْهِمْ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَبُو طَلْحَةَ يَقُولُ لِي: هَلْ لَكَ فِي قَاتِلِ حَرَامٍ؟ قُلْتُ: مَا لَهُ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ، فَقَالَ: مَهْلًا فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ.
١٣٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السكونِي ثَنَا إِسْمَعِيل هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَبُو إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ح،
وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ح،
وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ركع رَسُول لله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فَقَالَ: الله أَنْجِ عَيَّاشَ ابْن أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِدِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِينًا كَسِنِي يُوسُفَ، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، قَالَ يزِيد: ثمَّ كبرو سجد، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبده: ثمَّ كبرو سجد.
١٣٣٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَدْعُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ.
[١٣٣٥] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٥٠٢) عَن يزِيد بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي التَّهْذِيب (ج٢ ص١٠) عَن أبي كريب عَن عَبدة بِهِ، و (ج٢ ص١٠، ١١) من طَرِيق حَمَّاد وَابْن إِدْرِيس كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بِهِ أَيْضا.[١٣٣٦] إِسْنَاده حسن، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج١٢ ص٨) من طَرِيق سهل بن صَالح الْأَنْطَاكِي ثَنَا مُحَمَّد ابْن سعيد بِهِ وَابْن جرير فِي التَّهْذِيب (ج٢ ص١٤) من طَرِيق هَارُون عَن عمر وَبِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.