رِحَالِكُمْ وَقَالَ: فَعَلَهُ مُنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّنِي كَرِهْتُ أَنْ تَسْمَعُوا فَلا تُجِيبُوا أَنْ تَدُوسُوا الطِّينَ إِلَى رُكَبِكُمْ.
١٤٦٢ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا بَلَغْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلا تَقُلْ: حَيِّ عَلَى الْفَلاحِ، قُلْ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ قَالَ ك فَقَدْ فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ وَكَرِهْتُ أَنْ أَحْرِجَكُمْ فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ.
١٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ قثنا أَبُو مَعْمَرٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يَعْنِي عَبْدَ الْوَارِثِ رَجُلٌ مِنْ آلِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِلْمُؤَذِّنِ: إِذَا بَلَغْتَ الْفَلاحَ فَأمْسك ثمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَقَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ مَا أَقُولُ، قَدْ فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَأَنَّهَا عَزْمَةٌ وَإِنِّي كرهت أَو أُوثِمَكُمْ.
١٤٦٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَمُطِرُوا فَقَالَ: مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ فِي رَحْلِهِ.
١٤٦٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالا: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
[١٤٦٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْجُمُعَة (ج١ ص١٢٣) عَن مُسَدّد، وَمُسلم (ج١ ص٢٤٤) عَن عَليّ ابْن حجر كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بِهِ.[١٤٦٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ١٤١٦.[١٤٦٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٤٤) عَن أَحْمد بن يُونُس وَيحيى بن يحيى كِلَاهُمَا عَن زُهَيْر بِهِ، انْظُر الإرواء (ج٢ ص٣٤٠) .[١٤٦٥] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر رقم: ١٤٦٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.