سَفَرٍ فَمُطِرْنَا فَقَالَ: يُصَلِّي مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ.
١٤٦٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَكَانَتْ لَيْلَةٌ ظَلْمَاءُ أَوْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
١٤٦٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيِّ قثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَكَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا أَمَرَ مُنَادِيهِ فَنَادِي: إِنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِ.
١٤٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ فَأَصَابَنَا مَطَرٌ لَمْ يَبِلَّ أَسْفَلَ نِعَالِنَا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
١٤٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ، الْعَلاءُ قثنا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَ هَذَا.
١٤٧٠ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ قَتَادَةُ:
[١٤٦٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج٣ ص٧٩) عَن يُوسُف بن مُوسَى بِهِ، وَأَبُو يعلى رقم: ٥٦٤٧ وَعنهُ ابْن حبَان (ج٣ ٢٦١) عَن أبي خَيْثَمَة عَن جرير بِهِ، وَذكره أَبُو داؤد (ج١ ص٤١٠) مُعَلّقا.[١٤٦٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١٢ ص٢٧٦) من طَرِيق جَعْفَر بن حميد عَن أبي الْأَحْوَص بِهِ.[١٤٦٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٥ ص٧٤) وَأَبُو داؤد (ج١ ص٤١٠) وَابْن خُزَيْمَة (ج٣ ص٨٠) وَابْن حبَان (ج٣ ص٢٥٩) وَابْن مَاجَه (ص٦٧) وَابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٢٣٣، ٢٣٤) وَالْحَاكِم (ج١ ص٢٩٣) كلهم من طَرِيق خَالِد بِهِ، وَعند أَكْثَرهم: كُنَّا مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَام الْحُدَيْبِيَة، وَعند أبي شيبَة فِي رِوَايَة: عَام الْحُدَيْبِيَة أَو حنين، على الشَّك، وراجع الإرواء (ج٢ ص٣٤١، ٣٤٢) ورقم: ١٤٧٠، ١٤٧٣.[١٤٦٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٥ ص٧٤، ٧٥) وَابْن حبَان (ج٣ ص٢٦٠) وَابْن حزيمة (ج٣ ص٨٠) وَعلي بن الْجَعْد (ص١٥١) كلهم من طَرِيق شُعْبَة بِهِ، وَقد روى من طرق عَن قَتَادَة.[١٤٧٠] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله، وَقد روى بَعضهم عَن شُعْبَة وَفِيه: يَوْم الْحُدَيْبِيَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.