١٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا فِي مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَجَاءَ أُولِئَكَ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَضَى هَؤُلاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلاءِ رَكْعَةً.
١٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ قَطُّ أَمْ لَا؟، وَكَيْفَ صَلاهَا إِنْ كَانَ صَلاهَا وَفِي أَيِّ مَغَازِيهِ كَانَ ذَلِكَ، وَكَيْفَ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ الَيَوْمِ؟، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتُهُ قَبْلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى لَنَا فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ، وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ، فَرَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا، وَكَانُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
١٥٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحي ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ يَعْنِي النَّعَّامَ بْنَ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ رَسُول الله صلى الله
[١٥٥٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٥٠٧) وَمن طَرِيق مُسلم (ج١ ص٢٧٨) وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي فِي بَاب غَزْوَة ذَات الرّقاع (ج٢ ص٥٩٢) من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر بِهِ.[١٥٥٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي أَبْوَاب صَلَاة الْخَوْف (ج١ ص١٢٨) وَفِي الْمَغَازِي مُخْتَصر (ج٢ ص٥٩٢) عَن أبي الْيَمَان بِهِ.[١٥٥٥] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر مَا قبله وَقَالَ الدَّارقطني (ج٢ ص٥٩) بعد ذكر حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ: تَابعه عبد الله بن أبي بكر وَابْن جريج والنعمان بن رَاشد وَغَيرهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.