عَلَيْهِ وَسلم صَلاةَ الْخَوْفِ قُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، صَفًّا مُوَاجَهً الْعَدُوَّ، وَصَفًا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً، فَلَمَّا قَامَ انْطَلَقَ الصَّفُّ الَّذِي خَلْفَهُ فَوَاجَهُوا الْعَدُوَّ، وَأَقْبَلَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا مُوَاجِهَ الْعَدُوِّ فَصَفُّوا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ إِنْسَانٍ مَنَ الصَّفَّيْنِ كِلَيْهِمَا، فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً رَكْعَةً.
١٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ وَكَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَفَفْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا، فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَالْصَفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامُوا انْحَدَرَ الْمُؤَخَّرُ (١) بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمُوا جَمِيعًا، كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ بِأُمَرَاءِهِمْ.
١٥٥٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ ح،
(١) أَي: الصَّفّ الْمُؤخر.[١٥٥٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٧٨) من طَرِيق عبد الله بن نمير عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان بِهِ.[١٥٥٧] إِسْنَاده صَحِيح، ذكره البُخَارِيّ تَعْلِيقا فِي الْمَغَازِي فِي بَاب غَزْوَة ذَات الرّقاع (ج٢ ص٥٩٢) وَأخرجه ابْن جرير فِي التَّفْسِير (ج٥ ص٢٥٧) من طَرِيق حَمَّاد بن مسْعدَة وَإِسْمَاعِيل بِهِ عَلَيْهِ، وَأَبُو عوَانَة (ج٢ ص٣٦١) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.