أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ أَظُنُّهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ذَهَبُوا، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ.
١٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
١٥٦٢ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، ح
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ حَدَّثَهُ حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ ك صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ مِنَّا، وَطَائِفَةٌ مَوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ثُمَّ انْصَرْفُوا، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً.
١٥٦٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مَالِكٌ (١) ثَنَا قَبِيصَةُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ وَهُؤَلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً رَكْعَةً، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا كَانَ خَوْفًا أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ صَلَّى قَائِما وراكباً يومي إِيمَاءً.
(١) كَذَا فِي الأَصْل، وَلم أتنبه عَلَيْهِ: وَالْمَعْرُوف من مشائخ الإِمَام السراج أَبُو يحيى الْبَزَّاز وَالله أعلم.[١٥٦١] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر ١٥٥٨.[١٥٦٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص١٣٢) عَن أبي الْمُغيرَة عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ.[١٥٦٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٧٨) من طَرِيق يحيى بن آدم عَن سُفْيَان بِهِ، وَحَدِيث قبيصَة عِنْد الطَّحَاوِيّ (ج١ ص٢١٥) وَالْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص٢٦٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.