١٥٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكٌ، ح
وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا ابْنُ قَعْنَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْخَوْف قَالَ: يتَقَدَّم الإِمَام وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَمْ يُسَلِّمُوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمِامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، وَذَكَرَ فِيهِ كَلامًا، قَالَ نَافِعٌ: لَا أَدْرِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١٥٦٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجَهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً أُخْرَى.
١٥٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ.
[١٥٦٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير سُورَة الْبَقَرَة قَول الله عز وَجل فَإِن خِفْتُمْ فرجالاً أَو ركباناً (ج٢ ص٦٥٠) عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك بِهِ. وَهُوَ عِنْد مَالك (ج١ ص٣٧١) .[١٥٦٥] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر رقم: ١٥٦٢.[١٥٦٦] إِسْنَاده صَحِيح، مُكَرر رقم: ١٥٥٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.