١٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السّفر أقصرهما، قَالَ: لَا، إِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ لَيْسَتَا بِقَصْرٍ، إِنَّمَا الْقَصْرُ وَاحِدَةٌ عِنْدَ الْقِتَالِ، ثُمَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ سَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ فِي وُجُوهِ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي خَلْفَهُ وَسَلَّمَ أُوَلَئِكَ.
١٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى ابْن أَعْيَنَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "قَالَ سُئِلَ" (١) عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَقَدَّمَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ.
١٥٦٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْطَحَّانُ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
(١) غير وَاضح فِي الأَصْل.[١٥٦٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه المسائي رقم ك ١٥٤٧ عَن أَحْمد بن الْمِقْدَام عَن يزِيد بن زُرَيْع بِهِ، وَرَوَاهُ أَيْضا رقم: ١٥٤٦، وَأحمد (ج٣ ص٢٩٨) وَابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٤٦٢) وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٢٩٥) وَابْن حبَان (ج٤ ص٢٣١) من طَرِيق الحكم، وَأَبُو عوَانَة (ج٢ ص٤٦٢) من طَرِيق سُلَيْمَان، وَالْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص٢٦٣) وَالطَّيَالِسِي رقم: ١٧٨٩، وَابْن أبي شيبَة (ج٢ ص٤٦٣) من طَرِيق المَسْعُودِيّ ثَلَاثَتهمْ عَن يزِيد بِهِ.[١٥٦٨] إِسْنَاده حسن، وَقد مر من طرق عَن نَافِع انْظُر رقم: ١٥٦٣، ١٥٦٤.[١٥٦٩] فِي إِسْنَاده الْحُسَيْن بن يزِيد الطَّحَّان لين الحَدِيث كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص١١٥) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.