عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ "صَالِحِ بْنِ" (١) خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ: وَيَصُفُّهُمْ صَفَّيْنِ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَيُكَبِّرُ فَيُصَلِّي الصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَقَامِ إِخْوَانِهِمْ، وَيُقْبِلُ الآخَرُونَ فَيَدْخُلُونَ فِي الصَّلاةِ بِتَكْبِيرَتَيْنِ.
١٥٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ وَيَقُومُ صَفٌّ خَلْفَهُ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ فَيُصَلِّي بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً، قَالَ: فَإِذَا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً قَامُوا مَكَانَهُمْ، وَالإِمَامُ قَائِمٌ، فَقَضَوْا رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ قَامُوا مَكَانَهُمْ فَقَضَوْا رَكْعَةً.
١٥٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا شُعْبَةُ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ قَالَ: صَلاةُ الْخَوْفِ: يَقُومُ طَائِفَةٌ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ وَطَائِفَةٌ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ مَكَانَهُ حَتَّى يصلونَ رَكْعَةً وسجدتين، ثمَّ يتحولون إِلَى مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ أَصْحَابُهُمْ إِلَى مقَام هؤاء، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَقْعُدُ
(١) سقط فِي الأَصْل.= أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي (ج٢ ص٥٩٢) من طَرِيق يحيى القطانعن يحيى بن سعيد بِهِ. وَرَوَاهُ هُوَ وَمُسلم (ج١ ص٢٧٩) من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه الْقَاسِم بِهِ مَرْفُوعا. انْظُر مَا بعده رقم: ١٥٧٠، ١٥٧١. فَالْحَدِيث صَحِيح.[١٥٧٠] إِسْنَاده صَحِيح أخرجه عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص٥٠٩) .[١٥٧١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مَالك (ج١ ص٣٧٠) وَمن طَرِيقه أَبُو داؤد (ج١ ص٤٨٠) وَأَبُو عوَانَة (ج٢ ص٣٦٢) وَأحمد (ج٣ ص٤٤٨) والطَّحَاوِي (ج١ ص٢١٥) وَحَدِيث روح عِنْد أبي عوَانَة وَأحمد (ج٣ ص٤٤٨) وَابْن حبَان (ج٤ ص٢٣٩) وَابْن خُزَيْمَة (ج٢ ص٣٠٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.