ثانياً: القصاص فيما دون النفس
الجناية على ما دون النفس: هي كل أذى يقع على جسم الإنسان من غيره، من دون أن يودي بحياته.
• أقسام الجناية:
تنقسم الجناية إلى قسمين:
الأول: جنايةٌ على البهائم والجمادات بالغصب والإتلاف ونحوهما.
الثاني: جناية على الإنسان، وهي نوعان:
الأول: جنايةٌ على النفس بالقتل كما تقدم.
الثاني: جنايةٌ على ما دون النفس بالضرب، أو القطع، أو الجرح ونحو ذلك.
وكل ذلك جنايةٌ محرمة يستحق فاعلها الإثم والعقوبة: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق: ١].
• أقسام الجناية فيما دون النفس:
الجناية فيما دون النفس لها أربع حالات:
الأولى: أن تكون الجناية بإتلاف الطرف بقطعٍ ونحوه، كقلع العين أو السن، وقطع الأذن أو اللسان أو اليد أو الأصبع ونحو ذلك.
الثانية: أن تكون الجناية بإذهاب منفعة أحد الأعضاء، كإذهاب حاسة السمع، أو البصر، أو العقل، أو الكلام ونحو ذلك.
الثالثة: أن تكون الجناية بجرح البدن، سواءً كان الجرح في الرأس أو سائر البدن.